|
|
| نعتذر عن أيّ ترجمات رديئة المسبّبة باستعمال مترجم ماكينة . |
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1 اعتراف لليسوع, الذي أعطاه اللّه له للظّهور إلى خدم سنده, الأشياء التي قريبًا يجب أن تحدث, و هو أرسل و وصّله من قبل ملاكه إلى جون خادم سنده, 2 الذي شهد بكلمة اللّه و إلى شهادة اليسوع حتّى إلى جميعًا أنه رأى . 3 بليسيد هو الذي يقرأ و هؤلاء الذين يسمعون كلمات النّبوءة و يهتمّون بالأشياء الذين يُكْتَبُونَ فيه, للوقت بالقرب . 4 جون إلى السّبعة كنائس التي في آسيا : شرّف إليك و السّلام, منه الّذي و الّذي كان و الّذي المجيء, و من السّبعة أرواح التي قبل عرشه, 5 و من اليسوع, الشّاهد المخلص, الأوّل وليد الموتى, و مسطرة الملوك للأرض . إليه الذي يحبّنا و حرّرنا من آثامنا بدمه 6 و قد عملنا لكون مملكةً, القساوسة إلى اللّهه و أبوه إليه هم المجد و الهيمنة للأبد و في أيّ وقت . آمين . 7 نظرات, يجيء بالسّحب, و كلّ عين سيراه, حتّى هؤلاء الذين ثقبوه, و كلّ قبائل الأرض سيرثينه . لذا هو سيكون . آمين . 8 أنا الألفا و الأوميجا, يقول الرّبّ اللّه, الّذي و الّذي كان و الّذي المجيء, الهائل ." 9 أنا, جون, أخوك و المشارك الرّفيق في المحنة و المملكة و المثابرة التي في يسوع, كان على الجزيرة المسمّاة باتموس بسبب كلمة اللّه و شهادة يسوع . 10 كنت في الرّوح في يوم الأحد, و سمعت خلفي صوت عالي مثل صوت بوق, 11 مثلاً, اكتب في كتاب ما تراه و أرسله إلى السّبعة كنائس : إلى إفيسس و إلى سميرنا و إلى بيرجامم و إلى ثياتيرا و إلى سارديس و إلى فيلادلفيا و إلى لاوديسيا ." 12 ثمّ أنا لففت لرؤية الصّوت الذي كان يتكلّم معي . و قد صار رأيت سبعة لامبستاندز ذهبيّ, 13 و في وسط اللامبستاندز رأيت واحدًا مثل ابن الرّجل, كسوت في روب الوصول إلى الأقدام, و طوّقت عبر صدره بإطار ذهبيّ . 14 رأسه و شعره كان أبيض مثل الصّوف البيضاء, مثل الثّلج, و كانت عيونه مثل لهب نار . كانت 15 قدمه مثل البرونز الملمّع, عندما قد عُمِلَ للتّوهّج في فرن, و كان صوته مثل صوت مياه كثيرة . 16 في ساعده الأيمن مسك سبعة نجومًا و خارج مصبّه جاء سيف ذو حدّين حادّ, و كان وجهه مثل الشّمس تلمع في قوّتها . 17 عندما رأيته, سقطت في أقدامه مثل رجل ميّت . و وضع ساعده الأيمن عليّ, يقول, لا تكن خائفًا, أنا الأوّل و الأخير, 18 و الحيّ, و كنت ميّتًا, و أرى, أنا حيّ إلى الأبد, و لديّ أدلّة الموت و الجهنّم . يكتب 19 الأشياء التي قد رأيتها لذلك, و الأشياء الذي/التي, و الأشياء التي ستحدث بعد هذه الأشياء . 20 بالنّسبة إلى لغز السّبعة نجوم التي رأيتها في ساعدي الأيمن, و سبعة لامبستاندز ذهبيّ : السّبعة نجوم هي ملائكة السّبعة كنائس, و سبعة لامبستاندز هو السّبعة كنائس . |
يتبع الاعتراف نمط بنائيّ معيّن الذي يظهر أحداث الجدل الكبير من رؤى كثيرة . يظهر الحدث و ردّ اللّه .
الاعتراف 1 : 1-3اعتراف اليسوع, الذي أعطاه اللّه له لإظهار شيء خدمه الذي/التي [ 1 ] قريبًا يجب أن يحدث, جعله معروف بإرسال ملاكه [ 2 ] إلى جون خادمه الذي شهد بكلمة اللّه و إلى شهادة اليسوع, حتّى إلى جميعًا أنه رأى . بليسيد هو الذي يقرأ بصوت عالي كلمات النّبوءة, و ميمون هؤلاء الذين يسمعون و الّذي يحتفظ بما يُكْتَب فيه, للوقت بالقرب .المراجع الغاضبة : [ 1 ] جون 3 : 31-33 ( شهادة ) [ 2 ] اعتراف 22 : 6-7 يعلن المسيح أن النّبوءة أُعْطِيَتْ للإعلان إلى شعبه ماذا المجيء . تذكّر, قد رأينا أن اللّه يعتني بنا و يريدنا أن نعرف ماذا يجيء . يريدنا أن نرى من الدّقّة التّاريخيّة لنبوآته أن بالفعل قد حدث, أننا يمكن أن نثق فيه بوضوح لأيضًا ما حتّى الآن للمجيء . الاعتراف 1 : 4-8يسوع الذي مات, دُفِنَ و ارتفع ثانيةً كالأوّلاً الوليد الموتى [ كولوسيانز 1 : 18 ], يحبّنا و يحرّرنا من آثامنا خلال تضحية دمه كتضحية لكلّ آثام البشريّة . [ يهود 9 : 11-15]. قد سبّب هؤلاء الذين يقبلون, الحبّ و يتبعه لإصباح الملوك و القساوسة معه [ 1 بيتر 2 : 5, 9]. سيجيء في السّحب في ملكه قريبًا عودة المسيح, و منتبه سيراه, و كلّ ركبة ستخضع له . [ ماثيو 24 : 30, أشعياء 45 : 21-23, الرّومانيّون 14 : 11-12] الاعتراف 1 : 9-11 - يوم الأحد
في يوم الأحد - ماذا كان يوم هذا ؟ ماذا يوم هو لورد المسيح من ؟
الاعتراف 1 : 12-20
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ملخّص الاعتراف 1 |
|---|
|
|
|
|
|
|
|
يكتب 1 إلى ملاك الكنيسة في إفيسس : الذي يمسك السّبعة نجوم في ساعده الأيمن, الذي يمشي بين سبعة لامبستاندز ذهبيّ, يقول هذا : 2 أعرف أعمالك و كدّك و مثابرتك, و أنك لا يمكن أن تجيز الرّجال الأشرار, و وضعت إلى الاختبار هؤلاء الذين يسمّون أنفسهم حواريّين, و هم ليسوا, و وجدتهم لتكون خاطئ, 3 و لديك مثابرة و قد تحمّلت لأجل اسمي, و لم تصبح مرهقًا . 4 لكنّ لديّ هذا ضدّك, أنك قد تركت حبّك الأوّل . يتذكّر ال5 لذلك من حيث قد سقطت, و تندم و تعمل الأعمال التي عملتها في البداية,, وإلّا أجيء إليك و سأزيل لامبستاند خارج مكانه إلّا إذا تبت . 6 حتّى الآن هذا أنت يعمل قد, أنك تكره أعمال نيكوليتانز, الذي/التي أنا أيضًا أكره . 7 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس . إليه الذي يتغلّب, سأمنح للأكل لشجرة الحياة التي في جنّة اللّه .' 8 و إلى ملاك الكنيسة في سميرنا يكتب : الأوّل و الأخير, من كان ميّت, و قد جاء إلى الحياة, يقول هذا : 9 أعرف محنتك و فقرك ( لكنك غنيّ ), و السّبّ بهؤلاء الذين يقولون أنّهم يهود و ليس, لكنّ معبد يهوديّ للشّيطان . لا يخاف 10 ماذا أنت على وشك أن تعاني . النّظرة, الشّيطان على وشك أن يعطي دور بعض منك في السّجن, حتّى ستُخْتَبَر, و سيكون لديك محنة لمدّة عشرة أيّام . كن مخلصًا حتّى الموت, و سأعطيك تاج الحياة . 11 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس . هو الذي يتغلّب لن يُجْرَح بالموت الثّاني .' 12 و إلى ملاك الكنيسة في بيرجامم يكتب : ذلك الّذي الذي عنده السيف ذو الحدّين الحادّ يقول هذا : 13 أعرف أين تقيم, أين عرش الشّيطان, و تمسك يصوم اسمي, و لم ينكر ثقتي حتّى في أيّام أنتيباس, شاهدي, المخلص الخاص ب الذي قُتِلَ بينك, حيث يقيم الشّيطان . 14 لكنّ لديّ أشياء قليلة ضدّك, لأنك قد هناك بعض الّذي يحمل تعاليم بالاام الذي واصل تعليم بالاك أن يضع عائقًا قبل أبناء إسرائيل, أكل الأشياء ضحّى إلى المعبودين و لارتكاب أعمال الانحراف . 15 لذا أنت أيضًا قد بعض الّذي في نفس الطّريقة يحمل تعاليم نيكوليتانز . يتوب 16 لذلك, وإلّا أجيء إليك بسرعة, و سأشنّ حرب ضدّهم بسيف فمي . 17 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس . إليه الذي يتغلّب, إليه سأعطي بعض من المنّ الخفيّ, و سأعطيه حجر أبيض, و اسم جديد كتب على الحجر التي يعرفها لا أحد لكنه الذي يتلقّاه .' 18 و إلى ملاك الكنيسة في ثياتيرا يكتب : ابن اللّه, الذي عنده عيون مثل لهب نار, و أقدامه مثل البرونز الملمّع, يقول هذا : 19 أعرف أعمالك, و حبّك و ثقتك و خدمة و المثابرة, و أنّ أعمالك من متأخّر أكبر من في البداية . 20 لكنّ لديّ هذا ضدّك, أنك تصبر على ساقطة المرأة التي تسمّي نفسها نبية, و هي تعلّم و تقود خدم سندي التّائهين حتّى يرتكبون أعمال الانحراف و يأكلون الأشياء المضحّاة إلى المعبودين . 21 أعطيت وقتها للتّوبة, و لا تريد التّوبة عن انحرافها . 22 نظرةً, سألقيها على سرير مرض, و هؤلاء الذين يرتكبون الزّنًا معها في المحنة الكبيرة, إلّا إذا تابوا عن أعمالها . 23 و سأقتل أطفالها بالوباء, و كلّ الكنائس ستعرف أننيّ هو الذي يبحث العقول و القلوب, و سأعطي إلى كلّ واحد منك طبقًا لأعمالك . 24 لكننيّ أقول إليك, الباقي الذي في ثياتيرا, الذي لا يحمل هذه التّعاليم, الذي لم يعرف الأشياء العميقة للشّيطان, بينما (كما) يتّصلون بهم لا أضع أيّ حمل آخر عليك . 25 مع ذلك ماذا أنت قد, يحمل بسرعة حتّى جئت . 26 هو الذي يتغلّب, و هو الذي يحتفظ بأعمالي حتّى النّهاية, إليه سأعطي الهيئة على الدّول, 27 و سيحكمهم بعصا حديد, بينما (كما) تُكْسَر سفن الفخّاريّ قطعًا صغيرةً, بينما (كما) أنا أيضًا قد استقبلت الهيئة من أبي, 28 و سأعطيه نجم السّاطع . 29 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس ." |
السّبعة كنائس الكنيسة # 1 - إفيسس ( حواريّون مزيّفون - فقد الحبّ الأوّل )
الاعتراف 2 : 1-7تمثّل كنيسة إفيسس الكنيسة البابويّة المبكّرة . 31 بعد الميلاد إلى القرن الثّاني . شهادة يسوع إلى إفيسس
المدح : يمتدحهم يسوع لمعارضة الحواريّين المزيّفين المتعرّفين كنيكوليتانز ( اعتراف 2 : 2,6)
النّتيجة
نيكوليتانز هو هؤلاء مثل بالاام الذي يدبّر خدعة و غزو الكنيسة المسيحيّة المبكّرة بخداع السّلطة البابويّة الخاطئة . الكنيسة # 2 - سميرنا ( اضطهاد و الرّدّة من بدون )
الاعتراف 2 : 8-11 تمثّل كنيسة سميرنا الكنيسة تحت الاضطهادات الكاثوليكيّة الوثنيّة حول الوقت من ديوكليتايان. الثّالث إلى القرن الرّابع . شهادة يسوع إلى سميرنا
المدح : يعرض المسيح حياة أبديّة على هؤلاء المخلصون تحت الاضطهاد حتّى حتّى الموت . ( اعتراف 2 : 10)
"... في كلمات تيرتلايان, دم المسيحيّين هو بذور .[ أغاظ بفترة التّحمّل القصير الذي فيه نجحت الكنيسة, الغضب ظهر من الوثنيّين ] مثل بورفيري تلميذ بلوتينوس الذي هاجمهم عمله ضدّ المسيحيّين بالوحشيّة الغير مسبوقة . و كان أصدقاء البورفيري بين محرّضي الاضطهاد العظيم الذي اتّبع في بعد الميلاد 303 . هو بُدِئَ من قبل ديوكليتايان ...كان هدف هذا الأرش-ريجيمينتيرز الإبادة الكلّيّة للمسيحيّين . كان الصّراع إلى الموت بين ثقة واحد و الآخر, الأقدم و الجديد ." التّكلّم عن مذبحة في فريجيا, المؤرّخ جيبون ريتيز : عليهم [ الرومانيّ ] يقترب من المواطنين انهمك في الكنيسة بقرار الدّفاع ...ذلك الصّرح المقدّس أو الموت في حطامه . هم ... رفض اللّافتة و الإذن الذي أُعْطِيَ هم للتّقاعد, حتّى الجنود, أثار ... أشعل المباني من كلّ الجهات, استهلك, بهذا النّوع العجيب للاستشهاد, العدد الكبير من فريجيانز مع زوجاتهم و أطفالهم . ( إدوارد جيبون, الانخفاض و تدهور الإمبراطوريّة الرّومانيّة, فصل 16, الحجم 1, ينادي 229 .) بدأ الاضطهاد العظيم في 303 من قبل ديوكليتايان المنتهى بمرسوم ميلان في إيه . دي 313 تحت قيادة الإمبراطور الجديد - قسطنطين العظيم . ( أفيريل كاميرون, الإمبراطوريّة الرّومانيّة الحديثة, ينادي 45 .) الكنيسة # 3 - بيرجامم ( اضطهاد و الرّدّة من داخلاً )
الاعتراف 2 : 12-17تمثّل كنيسة بيرجامم كنيسة الرّدّة حول وقت قسطنطين العظيم . الرّابع إلى القرون الخامسة . شهادة يسوع إلى بيرجامم
المدح : يمدح القليل مثل أنتيباس المخلص في مواجهة ردّة صريحة . ( اعتراف 2 : 13)
النّتيجة :
يقصد أنتيباس ضدّ البابا أو ضدّ البابويّة .
عن هذا الوقت تنظيم الكنيسة بالفعل أظهر بدايات الهرميّة المنتظمة . بالتّأكيد, اختيار الزّعماء الدّينيّين ... جاء أكثر فأكثر ليُمَيَّز عن العامّات كرجال دين . ظهرت الاختلافات بين الأساقفة طبقًا لوضع مدنهم و بالاعتبار الخاصّ للتأسيس البابويّ للجماعات المعيّنات . المجامع الكنسيّة التي دُعِيَتْ للأسباب المتنوّعة الكثيرة, قدّمت لتوحيد الأساقفة كرتبة أعلى . بين الأساقفة أنفسهم التّدهور الخطير يصبح ظاهرًا ابتداءًا من القرن الثّالث . نجد كثير منهم مغرقين في الأبّهة الدّنيويّة, كمسئولين رومانيّين, كتجّار, بينما مرابون .
له المسيح ربّما صنّف كاللّه مع الآلهة الأخرى, و أساتذة ديانة المهديّ المنتظر مع خدم الآلهة الوثنيّين . لن ننكر الإمكانيّة أنّ قسطنطين طوّرت نوعًا الخرافة في صالح المسيح, و أنه قد حتّى قد يحضر ذلك الاسم في شيء من العلاقة المضطربة عند الشّروق اللّه ." تناقض كبير في طريقة قسطنطين الخارجيّة يستمرّ, يقبل مونوجرام المسيح كشعار جيشه و لديه اسم المشتري على قوسه الانتصاريّ ممسوح, لكنّ في نفس الوقت الّذي فيه يحتفظ بالآلهة القديمة على عملاته المعدنيّة, و بخاصّة إله الشّمس كرفيقه لا يقهر, و في المناسبات المهمّة سلوكه الخارجيّ كلّيّة وثنيّ ....تمنّى إعطاء ضمانات مباشرة لكلتا الدّيانتين, و كان قويًّا بالقدر الكافي للحفاظ على وضع مزدوج ." أحيانًا حاول إيجاد التّعبيرات الحياديّة أساسًا للممارسات الدّينيّة الذي/التي المسيحيّون و الوثنيّون على حدّ سواء ينبغي أن يلاحظوا . لهذه الشّخصيّة الشّائع يوم الأحد و نوستر الأبٍ الشّائع . علّم كلّ الجيوش بحماسة لتشريف يوم الأحد الذي يُسَمَّى أيضًا يوم الضّوء و من اليوم الأحد ...الوثنيّون أيضًا تُطُلِّبُوا للذّهاب إلى الأمام في حقل واسع يوم الأحد, و معًا لرفع أيديهم و إلقاء صلاة عن ظهر قلب إلى اللّه كمعطي كلّ النّصر :" إنّها بالتّحديد في العقد الماضي لحياته التي تعطيها قسطنطين إشارة واضحة جدًّا معيّنة من مضادّ للرّوح المسيحيّة حتّى لبمجرّد أن وثنيّ, التّعاطف . بينما كانا و أمّه يزيّنان فلسطين و المدن الكبيرة للإمبراطوريّة بالكنائس الرّائعة, كان يبني المعابد الوثنيّة أيضًا في القسطنطينية الجديدة ...في تكريس وثنيّ المدينة السّحريّ المعيّن كانت الممارسات شهيرةً بالدّليل, خرافات المراسم المشتركة الكلّ الأنواع, الذي/التي الكتّاب اللّاحقون بزهو يحاولون التّعاطف مع العبادة المسيحيّة . وجدت قسطنطين رجال الدّين بالفعل بصورة مناسبة جدًّا منظّم للسّلطة ....أعطى رجال الدّين كلّ وعد استحسان الممكن لذلك, بينما بعيدًا كنوع المشاركة في القاعدة, و في المقابل كان رجال الدّين أخلص وكلاء لنشر تأثيره, و تمامًا تجاهلوا حقيقة أنه مازال يقف بقدم واحد في الوثنيّة و أنّ عقاربه على و ثانيةً بُقِّعَتْ بالدّم ." الكنيسة # 4 - ثياتيرا ( الكنيسة أثناء ال1260 سنة )
الاعتراف 2 : 18-29تمثّل كنيسة ثياتيرا كنيسة الرّوم الكاثوليك المرتدّ للعصور الوسطى . من 538 إلى 1798 شهادة يسوع إلى ثياتيرا
المدح : يتعرّف المسيح على الأعمال الجيّدة, الثّقة و حبّ هؤلاء الذين بصبر يجب أن يتحمّلوا . ( اعتراف 2 : 19)
|
|
|
|
|
|
يكتب 1 إلى ملاك الكنيسة في سارديس : هو الذي عنده السّبعة أرواح لله و السّبعة نجوم, يقول هذا : أعرف أعمالك, أنّ لديك اسم أنك حيّ, لكنك ميّت . سهران إلى أعلى, و يقوّي الأشياء التي تبقى التي كانت على وشك أن تموت, لأننيّ لم أجد أعمالك كاملة في نظر اللّهي . 3 لذا يتذكّر ما قد تلقّيته و سمع, و يحتفظ به و يتوب . لذلك إذا لا تستيقظ, سأجيء مثل لصّ, و لن تعرف في ماذا ساعة سأجيء إليك . 4 لكنّ لديك ناس قليلون في سارديس الذي لم يوسّخ ملابسهم, و سيمشون معي بالأبيض, لأنهم جديرون . 5 هو الذي يتغلّب سيُكْسَى في الملابس البيضاء هكذا, و لن أمحو اسمه من كتاب الحياة, و سأعترف اسمه قبل أبي و قبل ملائكته . 6 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس ." 7 و إلى ملاك الكنيسة في فيلادلفيا يكتب : هو المقدّس الحقيقيّ, الذي عنده مفتاح ديفيد الذي ينفتح و لا أحد سينغلقان, و الّذي ينغلق و لا أحد ينفتح, يقول هذا : 8 أعرف أعمالك . النّظرة, قد وضعت قبلك الباب المفتوح الذي يمكن أن يغلقه لا أحد, لأنّ لديك قوّة صغيرة, و قد التزمت بكلمتي و لم تنكر اسمي . 9 نظرات, سأسبّب تلك للمعبد اليهوديّ للشّيطان الذي يقول أنّهم يهود و ليس, لكنّ ليي سيجعلهم يجيئوا و ينحني في أقدامك, و يجعلهم يعرفوا أننيّ قد أحببتك . 10 لأنك قد أبقيت كلمة مثابرتي, سأخفيك أيضًا من السّاعة من عصيب, تلك السّاعة على وشك أن تجيء على العالم بالكامل, لاختبار هؤلاء الذين يتمسّكون بالأرض . 11 أجيء بسرعة, أحمل بسرعة ماذا أنت قد, حتّى لا أحد سيأخذ تاجك . 12 هو الذي يتغلّب, سأعمل له عمود في معبد إلهي, و لن يخرج منه بعد ذلك, و سأكتب عليه اسم اللّهي, و اسم مدينة اللّهي, القدس الجديدة التي تنهار من الجنّة من اللّهي, و اسمي الجديد . 13 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس ." يكتب 14 إلى ملاك الكنيسة في لاوديسيا : الآمين, الشاهد الحقيقيّ و المخلص, بداية الخلق لله, يقول هذا : 15 أعرف أعمالك, أنك لا بارد ولا ساخن, أتمنّى أنّك كنت باردًا أو ساخنًا . 16 لذا لأنك فاتر, و لا ساخن ولا بارد, سأبصقك خارج مصبّي . 17 لأنك تقول, أنا غنيّ, و قد أصبحت غنيًّا, و أحتاج للا شيئ, و لا تعرف أنّك بائس و بائس و فقير و أعمى و عاري, 18 أنصحك أن تشتري منّي الذّهب منقّح بالنّار حتّى قد تصبح الملابس البيضاء و الغنيّة حتّى قد تكسو نفسك, و أنّ خجل تعرّيك لن يُكْشَف, و مرهم العين لدهن عيونك حتّى قد ترى . 19 هؤلاء الذين أحبّهم, أؤنّب و أدرّب, لذلك كن متحمّسًا و تب . 20 نظرةً, أقف في الباب و أدقّ, إذا أي شخص يسمع صوتي و يفتح الباب, سأجيء إليه و سأتعشّى معه, و هو معي . 21 هو الذي يتغلّب, سأمنح إليه للجلوس معي على عرشي, بينما (كما) تغلّبت أيضًا و جلست مع أبي على عرشه . 22 هو الذي عنده أذن, دعه يسمع ما يقوله الرّوح إلى الكنائس ." |
الكنيسة # 5 - سارديس ( كنيسة إصلاح الوظيفة )
الاعتراف 3 : 1-6تمثّل كنيسة سارديس الكنيسة النّائمة للفترة ما بعد الإصلاح . القرن السّادس عشر إلى النّهاية . شهادة يسوع إلى سارديس
المدح : لم يفسد القليل في سارديس ملابسهم . ( اعتراف 3 : 4)
الكنيسة # 6 - فيلادلفيا ( الكنيسة الحنونة بالباب المفتوحة )
الاعتراف 3 : 7-13تمثّل كنيسة فيلادلفيا المسيحيّين الحنونين لحركة السبتي -مجيئي - التي تعتمد على المهديّ المنتظر . 1844 إلى النّهاية . شهادة يسوع إلى فيلادلفيا
المدح : قد التزموا بكلمته و يرفضون إنكار اسمه بالرغم من أنهم ضعفاء . ( اعتراف 3 : 8)
الكنيسة # 7 - لاوديسيا يعني الحكم على النّاس ( كنيسة النّفس في محلّه )
الاعتراف 3 : 14-22
تمثّل كنيسة لاوديسيا مجموعةً مغرورةً من مؤمني السبتي -مجيئي الذين لم يعد يمشون مع يسوع ( 1844 إلى النّهاية ) .
شهادة يسوع إلى لاوديسيا
المدح : لم يُعْطَى أيّ مدح
|
|
|
|
|
|
1 بعد هذه الأشياء نظرت و رأيت, باب يقف مفتوح في الجنّة, و الصّوت الأوّل الذي قد سمعته, مثل الصّوت لبوق يتكلّم معي, قال, ظهر هنا, و سأظهرك ما يجب أن يحدث بعد هذه الأشياء ." 2 فورًا كنت في الرّوح, و رأى, عرش كان يقع في الجنّة, و واحد يجلس على العرش . 3 و كان الذي كان يجلس مثل جاسبر حجر و صرد في الظّهور, و كان هناك قوس قزح حول العرش مثل زمرّد في المظهر . كان 4 حول العرش أربعة و عشرون عرشًا, و على العروش رأيت أربعة و عشرون جلسة رعاة كنيسة, كسوت في الملابس البيضاء, و التّيجان الذّهبيّة على رءوسهم . 5 من العرش المجيء ومضات البرق و وقع و دويّ الرّعد . و كانت هناك سبعة مصابيح لحريق يحترق قبل العرش الذي هو السّبعة أرواح لله, 6 و فيما مضى العرش كان هناك شيئ ما مثل بحر زجاج مثل الكريستال,, و في المركز و حول العرش, أربعة مخلوقات حيّة ممتلئة بالعيون في المقدّمة و إلى الخلف . كانت 7 المخلوقات الأولى مثل أسد, و المخلوق الثّاني مثل عجل, و كان لدى المخلوق الثّالث وجه مثل ذلك لرجل, و كان المخلوق الرّابع مثل نسر طائر . ال8 و الأربعة مخلوقات حيّة, كلّ واحد منهم يملك ستّة أجنحة, ممتلئون بالعيون من كلّ جانب و داخلاً, و ليل نهار لا يتوقّفون عن القول, مقدّس, مقدّس, مقدّس إله الرّبّ, الهائل, الّذي كان و الّذي و الّذي المجيء .9 و عندما تعطي المخلوقات الحيّة المجد و الشّرف و بفضله الذي يجلس على العرش, إليه الذي يعيش للأبد و في أيّ وقت, سيسقط 10 الأربعة و عشرون رعاة كنيسة قبله الذي يجلس على العرش و سيعشقونه الذي يعيش للأبد و في أيّ وقت, و سيشكّل تيجانهم قبل العرش, يقول, 11 مهمًّا هم أنت, المسيح و اللّهنا, لتلقّي المجد و الشّرف و السّلطة, لأنك خلقت كلّ الأشياء, و بسبب ملكك ستواجدوا, و خُلِقَ ." |
الباب المفتوح - اعتراف فصل 4 - 5الاعتراف ال4 يصفون الجنّة فيما يخصّ المأوًى العبريّ القديم . الاعتراف 4 : 1
الباب [ كان ] انفتح في الجنّة - هذه الآية تصف بابًا مفتوحًا في الجنّة . ( يرى الاعتراف 11 : 19)
الاعتراف 4 : 2-11
المقطع 3 -
و هو الذي جلس كان النّظر مثل جاسبر و جنّة حجر سردين { يرى الحجر الأزرق الدّراسة - عرش اللّه } : و [ هناك كان ] قوس قزح تقريبًا العرش, على مرمى البصر مثل زمرّد .
|
|
|
|
|
|
1 رأيت في السّاعد الأيمن لله الذي جلس على العرش كتاب مكتوب داخل و على الثانيةً, المغلق بسبعة فقمة . 2 و رأيت ملاك قويّ يعلن بالصّوت العالي الجدير أن يفتح الكتاب و أن يكسر أختامه ؟ال3 و لا أحد في الجنّة أو على الأرض أو تحت الأرض كانوا قادرين أن يفتحوا الكتاب أو أن يدرسوه . 4 ثمّ أنا بدأت البكاء بصورة كبيرة لأنّ لم وُجِدَ أيّ أحد جديرًا لفتح الكتاب أو لدراسته, قال 5 و أحد الأكبر إليّ, التّوقّف الذي يبكي, النّظرة, الأسد الذي من قبيلة جداه, جذر ديفيد, قد تغلّب لكي يفتح الكتاب و فقمتها السّبعة .6 و رأيت بين العرش ( مع الأربعة مخلوقات حيّة ) و رعاة الكنيسة مكانة حمل, كما لو قتل, الامتلاك سبعة آلات تنبيه و سبعة عيون التي هي السّبعة أرواح لله, أرسلت في كلّ الأرض . 7 و جاء و أخذ الكتاب من السّاعد الأيمن لله الذي جلس على العرش . سقط 8 عندما قد أخذ الكتاب, الأربعة مخلوقات حيّة و الأربعة و عشرون راعي كنيسة قبل الحمل, كلّ واحد يمسك قيثارة و سلطانيّات ذهبيّة ممتلئ بالبخور الذي هو صلوات القدّيسين . 9 و غنّوا أغنيةً جديدةً, يقولون, المهمّ هو أنت لأخذ الكتاب و لكسر أختامه, لأنك قُتِلْتَ, و اشتريت للاللّه مع رجال دمك من كلّ قبيلة و اللّسان و النّاس و الدّولة . 10 قد عملتهم لكون مملكةً و قساوسة إلى اللّهنا, و سيحكمون على الأرض .11 ثمّ أنا نظرت, و سمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش و المخلوقات الحيّة و رعاة الكنيسة, و كان عددهم عشرات الألوف لعشرات الألوف, و آلاف الآلاف, 12 مثلاً بالصّوت العالي, المهمّ هو الحمل الذي قُتِلَ لتلقّي القدرة و الثّروة و الحكمة و قد و يشرّف و المجد و البركة .13 و كلّ خلق الشّيء الذي في الجنّة و على الأرض و تحت الأرض و على البحر, و كلّ الأشياء فيهم, سمعت أقول, إليه الذي يجلس على العرش, و إلى الحمل, يبارك و يشرّف و يبتهج و هيمنة للأبد و في أيّ وقت .واصل 14 و الأربعة مخلوقات حيّة القول, آمين .و رعاة الكنيسة سقطوا و عبدوا . |
دراما الاعتراف 5 مراكز حول رقّ بسبعة فقمة . الاعتراف 5 : 1-4ثلاثة مقارنات بين هذا الرّقّ مع سبعة فقمة و اللّه الاتّفاق القياسيّ أعطت إلى إسرائيل القديمة .
|
| |
|
يمكن أن يدخل فقط قسّيس الحرم . و فقط ملك يمكن أن يتلقّى الرّقّ للحكم . في إسرائيل القديمة, قسّيس جاء من قبيلة ليفي . جاء الملك من قبيلة جداه .
|
|
|
|
||||||||||||||||
1 ثمّ أنا رأيت متى الحمل كسر أحد السّبعة أختام, و سمعت أحد مثل المخلوقات الحيّة الأربعة كما هو بصوت رعد, مجيء 2 نظرت و رأيت, موجة, و هو الذي جلس على كان لديه انحناءة, و تاج أُعْطِيَ إليه, و خرج يغزو و للغزو . 3 عندما كسر الفقمة الثّانية, سمعت مثل المخلوق الحيّ الثّاني, جئت 4 و آخر, حصان أحمر, خرج, و إليه الذي جلس عليه, هو مُنِحَ لأخذ السّلام من الأرض, و أنّ الرّجال سيقتلون بعضهم البعض, و سيف كبير أُعْطِيَ إليه . 5 عندما كسر الفقمة الثّالثة, سمعت مثل المخلوق الحيّ الثّالث, جئت نظرت و رأيت, حصان أسود, و هو الذي جلس على كان لديه زوج من الموازين في يده . 6 و سمعت شيئ ما مثل صوت في مركز مثل المخلوقات الحيّة الأربعة, ربع جالون قمح لدرهم و ثلاثة أرباع جالون من الشّعير لدرهم, و لا يتلف الزّيت و الخمر ." 7 عندما كسر الحمل الفقمة الرّابعة, سمعت صوت مثل المخلوق الحيّ الرّابع, جئت 8 نظرت و رأيت, حصان شاحب, و هو الذي جلس على كان لديه موت الاسم, و الجهنّم كانت تتّبع معه . السّلطة أُعْطِيَتْ إليهم على رابع للأرض, للقتل بالسّيف و بالمجاعة و بالوباء و بالحيوانات البرّيّة للأرض . 9 عندما كسر الحمل الفقمة الخامسة, رأيت تحت المذبح أشخاص هؤلاء الذين قد قُتِلُوا بسبب كلمة اللّه, و بسبب الشّهادة التي قد حافظوا عليها,, 10 و بكوا بالصّوت العالي, يقولون, إلى متى, لورد أو, مقدّس و حقيقيّ, هل ستمتنع عن حكم و انتقام لدمنا من هؤلاء الذين يتمسّكون بالأرض ؟11 و هناك كان على اعتبار إلى كلّ منهم روب أبيض,, و هم أُخْبِرُوا أنهم ينبغي أن يستريحوا للفترة القصيرة أطول, حتّى عدد خدمهم الرّفاق و أخوهم الّذي سقُتِلَ بينما هم قد كان, سيُكْمَل أيضًا . 12 نظرت عندما كسر الفقمة السّادسة, و كان هناك زلزال كبير, و الشّمس أصبحت سوداء بينما (كما) عمل الخيش للشّعر, و القمر بالكامل أصبح مثل الدّم, 13 و نجوم السّماء سقطوا إلى الأرض, بينما (كما) تشكّل شجرة تين تينها الغير ناضجة عندما اِهْتَزَّ بريح عظيمة . 14 سماء قُسِّمَتْ على حدة مثل رقّ عندما يُطْوَى, و كلّ جبل و جزيرة اُنْتُقِلَا من أماكنهم . 15 ثمّ ملك الأرض و الرّجال العظماء و القادة و الغنيّ و القويّ و كلّ عبد و الرّجل الحرّ أخفوا أنفسهم في الكهوف و بين صخور الجبال, 16 و قالوا إلى الجبال و إلى الصّخور, السّقوط علينا و يخفونا من وجوده الذي يجلس على العرش, و من غضب الحمل,, 17 ليوم غضبهم العظيم قد جاءوا, و من قادر أن تقف ؟" |
السّبعة فقمة - ( فصول الاعتراف 6 - 8 : 1)
دراستنا للسّبعة فقمة تنظر إلى التّفاصيل المتنبّئة التي تُكْشَف ككلّ من السّبعة فقمة على المسيح الرّقّ المتلقّاة ( اعتراف 5 : 1)فُتِحَ . هناك عدّة مفاتيح التي ستساعدنا نفهم رمزيّة فترة الوقت التّاريخيّ لكلّ من الفقمة .
الاعتراف 6 : 1-2 - الفقمة الأولى
صوت رعد - هذا رمزيّ لصوت اللّه - - من العرش الذي بين الأربعة مخلوقات حيّة - -
الاعتراف 6 : 3-4 - الفقمة الثّانية
المخلوق الحيّ الثّاني - في الاعتراف 4 : 7, رأينا أن المخلوق الحيّ الثّاني كان مثل الثّور - الرّمزيّ للقوّة - -
الاعتراف 6 : 5-6 - الفقمة الثّالثة
المخلوق الحيّ الثّالث - كان لدى المخلوق الحيّ الثّالث وجه رجل - - هذا يمثّل فترةً أو مرحلة تاريخ الكنيسة عندما تُسْتَبْدَل هيئة و حكمة إنسانيّتان لسلطة المسيح و اللّه .
|
|
الاعتراف 6 : 7-8 - الفقمة الرّابعة
الحيوان الرّابع [ مخلوق حيّ ] - كان المخلوق الحيّ الرّابع نسر طيران . نسر يُسْتَخْدَم في الكتاب المقدّس رمزيًّا للسّرعة . هو أيضًا يمدّ صورةً حكم و مذبحة ( الموت و الدّمار ) . العمل 9 : 26 - هم يُتَوَفَّوْنَ كالسّفن السّريعة : كالنّسر [ ذلك ] هاستيز إلى الفريسة .
الاعتراف 6 : 9-11 الفقمة الخامسة
تحت المذبح - هو مهمّ أن يفهم الرّمزيّة من ماذا و أين هذا المذبح . في الحرم, مذبح التضحية ( المذبح الوقح ) كان واقعًا في الملعب الخارجيّ . ( يشير ثانيةً إلى دراسة الحجر الزّرقاء لرسم تخطيطيّ للمأوًى ) . مذبح البخور ( المذبح الذّهبيّ ) كان واقعًا في المكان المقدّس, قبل حجاب أقدس مكان ( خروج جماعيّ 40 : 5-7, 26 ) خروج جماعيّ 40 : 5-7, 26 - 5 و ستضع مذبح الذهب للبخور قبل سفينة الشّهادة و تضع إعدام الباب إلى خيمة الاجتماع . 6 و ستضع مذبح القربان قبل باب خيمة الاجتماع لخيمة الجماعة . 7 و ستضع اللافر بين خيمة الجماعة و المذبح و ستضع الماء في هناك . ... 26 و وضع المذبح الذّهبيّ في خيمة الجماعة قبل الحجاب :
الاعتراف 6 : 12 -17 - الفقمة السّادسة
بعد وقت قليل من نهاية فترة الفقمة الخامسة, بعد وقت قليل من نهاية الاضطهادات في الوسط ثامن عشر قرن, العلامات وصفت في الفقمة السّادسة بدأ الحدوث . سنعلم أن الفقمة السّادسة تغطّي الفترة التّاريخيّة من تقريبًا 1750 + / - حتّى الحلول الثّانية - - ذلك هو وقت النّهاية - - هذا هو الوقت الذي نعيشه في اليوم - - أثناء مرّة الفقمة السّادسة !!
في بعض الأماكن, الظّلام كان عظيمًا جدًّا, أنّ الأشخاص لم يكن من الممكن أن يروا لقراءة الهواء المعروف للطباعة المشتركة, لمدّة عدّة ساعات معًا : لكننيّ أعتقد أنّ هذا لم يكن بوجهٍ عامّ الحالة . كان مدًى هذا الظّلام رائعًا جدًّا .صمؤيل ويليامز, تقرير ظلام غريب جدًّا في دول نيو إنجلاند, 19 مايو, 1780 :في مذكّرات الأكاديميّة الأمريكيّة للفنون و العلوم : إلى نهاية السّنة 1783 ( بوسطن : آدمون و نورس, 1785 ), الحجم 1, ينادي 234, 235 .
الصّباح من 13 نوفمبر, 1833, جُعِلَ متميّزةً بمعرض الظّاهرة المسمّاة شهب, التي كانت ربّما أكثر كبر و رائعة من أيّ متشابه واحد سجّل قبل هذا .... الاعتراف 6 : 14-17
|
|
|
|
|
|
1 بعد هذا رأيت أربعة ملائكة يقفون في الأقصى أرض, يوقفون الأربعة رياح للأرض, حتّى لا ريح ستنفخ في الأرض أو على البحر أو على أيّ شجرة . 2 و رأيت ملاك آخر يطلع من انتفاضة الشّمس, أملك فقمة الإله الحيّ, و بكى بالصّوت العالي إلى الأربعة ملائكة الذين إليهم مُنِحَ لضرر الأرض و البحر, 3 أمثال, لا تضرّ الأرض أو البحر أو الأشجار حتّى قد أغلقنا خدم السّند للهنا على أجبنهم ." 4 و سمعت عدد هؤلاء الذين كانوا مغلقين, مئة و أربعة و أربعون ألف مغلق من كلّ قبيلة لأبناء إسرائيل : 5 من قبيلة جداه, اثنا عشر ألف كانت مغلقة, من قبيلة ريبين اثنا عشر ألف, من قبيلة جاد اثنا عشر ألف, 6 من قبيلة أشر اثنا عشر ألف, من قبيلة نافتالي اثنا عشر ألف, من قبيلة ماناسيه اثنا عشر ألف, 7 من قبيلة سيميون اثنا عشر ألف, من قبيلة ليفي اثنا عشر ألف, من قبيلة إيساتشار اثنا عشر ألف, 8 من قبيلة زيبيولن اثنا عشر ألف, من قبيلة جوزيف اثنا عشر ألف, من قبيلة بنيامين, اثنا عشر ألف كانت مغلقة . 9 بعد هذه الأشياء نظرت و رأيت, الحشد الكبير الذي كان يمكن ان يعدّه لا أحد, من كلّ دولة و كلّ القبائل و النّاس و الألسنة, يقف قبل العرش و قبل الحمل, كسا في الرّوبات البيضاء, و كانت فروع النّخلة في أيديهم, 10 و يبكون بالصّوت العالي, المثل, الخلاص إلى اللّهنا الذي يجلس على العرش, و إلى الحمل .كان 11 و كلّ الملائكة يقفون حول العرش و حول رعاة الكنيسة و الأربعة مخلوقات حيّة, و سقطوا على وجوههم قبل العرش و عبدوا اللّه, 12 مثلاً, آمين, البركة و المجد و الحكمة و عيد الشّكر و الشّرف و سلطة و قد, إلى اللّهنا للأبد و في أيّ وقت . آمين ." 13 ثمّ أحد رعاة الكنيسة ردّ, يقول إليّ, هؤلاء الذي يُكْسَى في الرّوبات البيضاء, الذي هو هم, و أين قد جاءوا من ؟14 قلت إليه, لوردي, تعرف .و قال إليّ, أنّ هؤلاء هي الذين جاءت من المحنة الكبيرة, و قد غسلوا روباتهم و جعلوهم بيض في دم الحمل . 15 لهذا السّبب, هم قبل عرش اللّه, و يقدّمونه ليل نهار في معبده, و هو الذي يجلس على العرش سينشر خيمة اجتماعه فوقهم . 16 سيشتاقون لم يعد, ولا العطش بعد ذلك, ولا سوف الشّمس سطعت عليهم, ولا أيّ حرارة, سيكون 17 للحمل في مركز العرش راعي غنمهم, و سيرشدونهم إلى عيون ماء الحياة, و اللّه سيمسح كلّ دمعة من عيونهم ." |
|
|
|
|
|
|
1 عندما كسر الحمل الفقمة السّابعة, كان هناك صمت في الجنّة عن نصف السّاعة . 2 و رأيت السّبعة ملائكة الذين يقفون قبل اللّه, و سبعة أبواق أُعْطِيَتْ إليهم . جاء 3 ملائكة آخرون و وقفوا في المذبح, يمسكون مبخرة ذهبيّة, و بخور كثير أُعْطِيَ إليه, حتّى قد يضيفه لصلوات كلّ القدّيسين على المذبح الذّهبيّ الذي كان قبل العرش . زاد 4 و دخّان البخور, بصلوات القدّيسين, قبل اللّه من يد الملاك . 5 ثمّ الملاك أخذ المبخرة و ملأه بنار المذبح و ألقاه للأرض, و هناك تبع دويّ الرّعد و الوقع و ومضات البرق و الزّلزال . أعدّ 6 و السّبعة ملائكة الذين كان عندهم السّبعة أبواق أنفسهم أن ترنّهم . 7 البرد و النّيران أوّلاً البدوا و هناك مجيئان, مختلط بالدّم, و هم أُلْقُوا للأرض, و ثلث للأرض أُغْضِبَ, و ثلث للأشجار أُغْضِبَ, و كلّ العشب الأخضر أُغْضِبَ . بدا 8 الملائكة الثّانون, و شيئ ما مثل جبل عظيم يحترق بالنّار أُلْقِيَ في البحر, و ثلث للبحر أصبح الدّم, ال9 و ثلث المخلوقات التي كانت في البحر و كان لديه الحياة, مات, و ثلث للسفن دُمِّرَ . بدا 10 الملائكة الثّالثون, و نجم عظيم سقط من الجنّة, يحترق مثل مشعل, و سقط على ثلث للأنهار و على عيون المياه . 11 اسم النّجم يُسَمَّى الشّيح, و ثلث للمياه أصبح الشّيح, و رجال كثيرون ماتوا من المياه, لأنهم جُعِلُوا متألّمين . بدا 12 الملاك الرّابع, و ثلث للشمس و ثلث للقمر و ثلث للنجوم ضُرِبَتْ, حتّى سيُظْلَم ثلثهم و اليوم لن يلمع لثلثه, و اللّيل في نفس الطّريقة . 13 ثمّ أنا نظرت, و سمعت طيران نسر في ميديفين, أقول بالصّوت العالي, المصيبة, المصيبة, المصيبة إلى هؤلاء الذين يتمسّكون بالأرض, بسبب النفخات المتبقّية للبوق للثّلاثة ملائكة على وشك أن يبدوا !" |
الاعتراف 8 : 1 - الفقمة السّابعة
الاعتراف 8 : 1
عندما فُتِحَتْ الفقمة السّابعة, لماذا سوف هناك صمت في الجنّة - - رأينا قبل هذا مباشرة أنّ البيينجز الرّائع كان يمدح اللّه - يعطي نعمهم و موافقتهم لملكه فقط و التّقديرات في محلّه - - لذا لماذا الآن يسكت ؟
أسكت في الجنّة لمدّة 7 أيّام
اللّه و يسوع, و مضيفو الجنّة يجيئون لجمع ناس اللّه من الأرض . ( اعتراف 19 : 11-14). هذه هي حصّة عودة المسيح . تفرغ الجنّة نفسه للمجيء إلى الأرض للقدّيسين . الاعتراف 8 - السّبعة أبواقتظهر السّبعة كنائس ميزات الكنيسة من وقت التّلاميذ إلى النّهاية . تظهر السّبعة فقمة محاكمات الكنيسة أثناء تلك الفترة النّفس . تظهر السّبعة أبواق التّقديرات المحدودة للسّلطات العسكريّة و السّياسيّة التي اضطهدت الكنيسة أثناء تلك الفترة النّفس . هذه هو الأصعب في كلّ النّبوآت للحلّ, ربّما لأنّ التّصوير مختلف جدًّا . نعرف من الولائم أن الأبواق تُصَفَّر للتّقدير و للإعلان عن يوم عيد مهمّ .
معركة أريحا - لدى معركة أريحا تصوير متشابه . حمل سبعة قساوسة سبعة أبواقًا . على أوّل إسرائيل لمدّة ستّة أيّام سيسير واحد الوقت حول الأسوار في الصّمت و القساوسة سينسف الأبواق . ثمّ في اليوم السّابع هم سيسير ستّة أوقات حول المدينة في الصّمت على المرّة السّابعة حول الأسوار النّاس سيصيحون و الأبواق مزعج و الأسوار سقطت .
عندما يأخذ المدينة في نهاية اليوم السّابع لتصفير الأبواق - يعمل صيحةً بعد الصّمت . كلّ سبعة أبواق ستُنَاقَش في القسم التّالي . |
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1 ثمّ الملاك الخامس بدا, و رأيت نجمًا من الجنّة التي قد سقطت إلى الأرض, و مفتاح الحفرة العميقة أُعْطِيَ إليه . 2 فتح الحفرة العميقة, و الدّخّان زاد خارج منجم الفحم, مثل دخّان الفرن الكبير, و الشّمس و الهواء أُظْلِمَا بدخّان الحفرة . 3 ثمّ من الدّخّان جاء جراد على الأرض, و سلطة أُعْطِيَتْ هم, بينما (كما) لدى عقارب الأرض سلطة . 4 هم أُخْبِرُوا عدم جرح عشب الأرض, ولا أيّ شيء أخضر, ولا أيّ شجرة, لكنّ فقط الرّجال الذين ليس لدى ختم اللّه على أجبنهم . 5 و هم لم يُسْمَحُوا أن يقتلوا أي شخص, لكنّ للتّعذيب لمدّة خمسة أشهر, و كان عذابهم مثل عذاب عقرب عندما يلسع رجلاً . 6 و في رجال تلك الأيّام سيطلب الموت و لن يجده, سيتوقون الموت, و الموت يهرب منهم . 7 كان مظهر الجراد مثل الأحصنة المعدّة للمعركة, و على رءوسهم البدتة أن تكون تيجانًا مثل الذّهب, و كانت وجوههم مثل وجوه الرجال . 8 كان لديهم شعر مثل شعر النساء, و كانت أسنانهم مثل أسنان الأسود . 9 كان لديهم دروع مثل دروع الحديد, و كان صوت أجنحتهم مثل صوت الحناطير, لأحصنة كثيرة تسرع للمحاربة . 10 لديهم ذيول مثل العقارب, و إبر, و في ذيولهم سلطتهم لجرح الرّجال لمدّة خمسة أشهر . 11 لديهم كملك عليهم, ملاك الهاوية, اسمه بالعبريّة هو ملاك الجحيم, و في اليونانيّ لديه أبوليون الاسم . 12 المصيبة الأولى سابقة, النّظرة, مصائب مازالتا تجيئان بعد هذه الأشياء . 13 ثمّ الملاك السّادس بدا, و سمعت صوتًا من الأربعة قرون للمذبح الذّهبيّ الذي قبل اللّه, 14 مثل واحد إلى الملاك السّادس الذي كان عنده البوق, التّحرير الأربعة ملائكة الذين يُقَيَّدُونَ في الفرات النهر العظيم .15 و الأربعة ملائكة الذين قد أُعِدُّوا للسّاعة و اليوم و الشّهر و السّنة, حُرِّرُوا, حتّى سيقتلون ثلثًا البشريّة . 16 كان عدد الجيوش الفرسان مئتين مليون, سمعت عددهم . 17 و هذا هم كيف رأيت في الرّؤية الأحصنة و هؤلاء الذين جلسوا عليهم : كان لدى الرّكّاب دروع لون النار و الياقوتيّة و الكبريت, و رءوس الأحصنة مثل رءوس الأسود, و خارج مصبّاتهم يستمرّ نار و الدّخّان و الكبريت . 18 ثلث البشريّة قُتِلَ بهذه الأوبئة الثّلاثة, بالنّار و الدّخّان و الكبريت الذي استمرّ خارج مصبّاتهم . 19 لقوّة الأحصنة في فمهم و في ذيولهم, لذيولهم مثل الحيّات و لدى رءوس, و معهم يعملون الأذًى . 20 باقي للبشريّة التي لم تُقْتَل بهذه الأوبئة, لم يتب عن أعمال أيديهم, بالدّرجة كما عدم عبادة الشّياطين, و معبودو الذهب و الفضّة و النّحاس الأصفر و الحجر و الخشب الذي يمكن أن لا يرى ولا يسمع ولا مشي, 21 و لم يتوبوا عن جرائم قتلهم ولا لأسحارهم ولا للاأخلاقيّتهم ولا لسرقاتهم . |
هناك ثلاثة تفسيرات التي هي مقابل مستحقّ لأنهم نتاج دراسة علميّة . الثّالث و الرّابع هو التّفسيرات الأخرى أننيّ توصّلت مع فقط لأنّ الأبواق لذا يحيّر و يبدون أن يكونوا تفسيرات شرعيّةً .
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||